الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٤٢٧ - الانصاف
وقال ٦:
«مَنْ واسى الفقير وانصفَ الناس من نفسه فذلك المؤمن حقاً»[١].
وقال ٦ لأميرالمؤمنين:
«الانفاق من الاقتار، وانصاف الناس من نفسك، وبذلُ العلم للمتعلِّم»[٢].
وقال رجلٌ لرسول اللَّه ٦:
«علمني عملًا لا يحال بينه وبين الجنة قال: لا تغضب، ولا تسأل الناس شيئاً، وارض للناس ما ترضى لنفسك»[٣].
وقال أميرالمؤمنين ٧:
«الا إنّه مَنْ يُنصف الناس من نفسه لم يزده اللَّه الّا عزّاً»[٤].
ما اجملها من حياةٍ واحلاها حين يتوسم الزوج الانصاف أزاء زوجته، والزوجة ازاء زوجها، وكلاهما حيال أولادهما، والأولاد حيال أبويهم، ويحبُّ كلٌّ منهم للآخر ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لها.
فلا تكن الراحة من نصيب رب الاسرة وأولاده فيما تتحمل الام اعباء البيت ومشاقه، أو يشقى الابوان فيما يصب الاولاد همهم على الأكل والنوم فقط بل يمنّون على أبويهم كذلك، على الجميع ان يُنصف بعضهم البعض ويخدمه ويعدل بحقه، وان يعين بعضهم بعضاً في انجاز اعمال البيت كي يتوفر جانبٌ من سعادتهم وينجون من الشقاء.
[١] - البحار: ٧٢/ ٢٥- ٢٨.
[٢] - نفس المصدر.
[٣] - البحار: ج ٩٦/ ١٥٠ ح ٢، وج ٨٦/ ٧٨ ح ١.
[٤] - البحار: ٧٢/ ٣٣.