الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٤٠٠ - اسلام زكريا بن ابراهيم وخدمته لوالديه
النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة، والنظر ألى الوالدين برأفة ورحمة عبادة والنظر في الصحيفة- صحيفة القرآن- عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة.
عن أبي الحسن موسى ٧ قال: سأل رجلٌ رسول اللَّه ٦:
«ما حقّ الوالد على ولده؟ قال ٦: لا يسمّيه باسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قبله، ولا يستسب له»[١].
وقال الصادق ٧:
«يجب للوالدين على الولد ثلاثة أشياء: شكرهما على كلِّ حال، وطاعتهما فيما يأمرانه وينهيانه عنه في غير معصية اللَّه، ونصيحتهما في السرّ والعلانية»[٢].
وقال رسول اللَّه ٦:
«يقال للعاقّ: اعمل ما شئت فاني لا اغفر لك»[٣].
وعنه ٦:
«اثنان يعجّلهما اللَّه في الدنيا، البغي وعقوق الوالدين»[٤].
وعنه ٦ أيضاً:
«من احزن والديه فقد عقّهما»[٥].
وقال جعفر بن محمد الصادق ٧:
«من العقوق ان ينظر الرجل إلى والديه فيحدّ النظر اليهما».
جاء رجل إلى النبي ٦ فقال: يا رسول اللَّه: ما من قبيح الّا قد عملتهُ فهل لي من توبة؟ فقال له: رسول اللَّه ٦: فهل من والديك أحدٌ حيٌّ؟: قال: ابي،
[١] - البحار: ٧٤/ ٤٥.
[٢] - تحف العقول: ٢٣٨.
[٣] - البحار: ٧٤/ ٦١- ٧٤.
[٤] - نفس المصدر.
[٥] - نفس المصدر.