الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣٥٣ - روايات مهمة حول البنات
فاخبرت انها ولدت جارية، فقال النبي ٦: الارض تُقلُّها والسماء تُظلّها واللَّه يرزقها وهي ريحانة تشمّها، ثم اقبل على أصحابه فقال: من كانت له ابنة فهو مفدوح، ومن كانت له ابنتان فواغوثاه باللَّه، ومن كانت له ثلاث وضع عنه الجهاد وكلّ مكروه، ومن كانت له اربع فيا عباداللَّه اعينوه، يا عباداللَّه اقرضوه، يا عباداللَّه ارحموه»[١].
فما أعز البنت أذ يدعو رسول اللَّه ٦ اصحابه الى اغاثة من له بنات واعتبر اعانة ذوي البنات تكليفاً الهيّاً.
ولد لرجلٍ جارية فدخل على أبي عبداللَّه ٧ فرآه متسخطاً فقال له: أرايت لو ان اللَّه اوحى إليك أن أختار لك أو تختار لنفسك ما كنت تقول؟ قال: كنت اقول: يا رب تختار لي، قال: فإنّ اللَّه عزوجل قد اختار لك، ثم قال ان الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى ٧ وهو قول اللَّه عزوجل «فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً» ابدلهما اللَّه عزوجل به جارية ولدت سبعين نبياً[٢].
قال الصادق ٧:
«البنات حسناتٌ والبنون نعمةٌ، والحسنات يُثاب عليها والنعمة يُسأل عنها»[٣].
وقد اوحى اللَّه عزوجل إلى رسول اللَّه ٦ ليلة اسري به:
«... قل لآباء البنات: لا تضيقنّ صدوركم على بناتكم فإنّي كما خلقتهنَّ ارزقهنّ»[٤].
وقال الصادق ٧ لرجل:
[١] - الوسائل: ٢١/ ٣٦٥.
[٢] - الوسائل: ٢١/ ٣٦٤.
[٣] - الوسائل: ٢١/ ٣٦٥- ٣٦٦.
[٤] - نفس المصدر.