الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣٣٧ - منزلة الولد وأهميته
«من سعادة الرجل أن يكون له ولد يستعين بهم»
الامام السجاد ٧، اصول الكافي: ٦/ ٢
٢١
الانجاب في الاسلام
منزلة الولد وأهميته
ان الولد سواء كان ذكراً أم أنثى يعتبر من أعظم النعم التي يمنّ بهااللَّه على عباده المؤمنين.
لقد كان ابراهيم ٧ عقيماً، لهذا كان حزيناً فمنّ اللَّه سبحانه على عبده باسماعيل واسحاق في شيخوخته، فاصبح نسل الاسحاق من الأنبياء حتى عيسى ٧ أما اسماعيل فامتد نسله حتى خاتم النبيين محمد ٦ والأئمة : وإلى الآن هنالك الآلاف من الفقهاء والعلماء والحكماء من نسله.
والولد نعمة لا تضاهى، فهو منهل الخير والكرامة وخير الدنيا والآخرة بالنسبة للانسان، وبطبيعة الحال فإنّ المؤمن بما يتحلّى من ايمان تتربى على يديه ذرية مؤمنة صالحة.
وبعد أن وهبه اللَّه تعالى الذرية، انبرى ابراهيم ٧ حامداً للَّهحمده، إذ ان انجاب الذرية يستحق الحمد، حمداً يتجسد على اللسان والقلب والجوارح.
«الْحَمْدُلِلَّهِالَّذِيوَهَبَلِيعَلَىالْكِبَرِإِسْماعِيلَوَإِسْحاقَإِنَّرَبِّيلَسَمِيعُالدُّعاءِ» «١».
يستفاد من الآية الكريمة مدى أهمية الولد في الحياة بحيث ان ابراهيم ٧ وهو شيخ كبير دعا اللَّه ان يهبه ذريةً، وقد استجيب دعاؤه.
______________________________
(١)- ابراهيم: ٣٩.