الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣٢٣ - ٨ - عدم التصرف باموال الرجل دون اذنه
ربما لمس العريسان الخير والمحبّة من قبل والديهما أو المحيطين بهما واقربائهما وقضيا اجمل أيام شبابهما ومطلع وزواجهما إلى جانبهم، وربما كان العكس من ذلك ففي الوقت الذي كان لابد أن يقضي العريسان احلى ايامهما، يكونان قد ذاقا الأمرّين من والديهما أو غيرهم من الأهل وتجرّعا العذاب منهم.
على أيّة حالٍ، اليوم إذ أصبح للأهل صهر أو عروس عليهم أن يضعوا انفسهم مكانهما ويتصوروا الدور الذي يلعبه الأمن والاستقرار بالنسبة لهذين الشابين في المحافظة على الصفاء والمحبّة والارتباط بينهما، وانّه يهيءّ الارضية لان يمضيا حياتهما بكل هناء وينعما بما وهبهما الباري تعالى، وبالعكس من ذلك ما تفعله التدخلات غير المبررة والتقولات والمبالغة في الاماني وسوء الخلق، في تعكير الاجواء واثارة التذمر، قد تؤدي إلى تزلزل الأمن والاستقرار وتثير الضغينة بين الاسرتين، وبالتالي احتراق حياة شابين بريئين.
وعلى ما اتذكر فإنّي قد قرأت هذه الرواية المهمة في اصول الكافي مضمونها:
ان الامام الرضا ٧ قال ان آدم ٧ لما بدأ حياته على الأرض واجه اول المصاعب وهي ان اللَّه سبحانه نصحه.
احب لنفسك ما تحب لغيرك، واكره لها ما تكره لغيرك.
نعم، على ذوي الزوج والزوجة والمحيطين بهما واقاربهما ان يحبّوا لهما ما يحبّون لانفسهم وان يكرهوا لهما ما يكرهوا لانفسهم، وهذه القاعدة إذا ما روعيت من قبل الجميع ازاء بعضهم البعض لن تحصل مشكلة ابداً، وإذا ما حصلت فإنّها تحلُّ بيسر وسهولة.
والآن تأملوا هاتين الايتين المتعلقتين بالحمل: