الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣١٣ - ٤ - تجنب ايذاء الزوج وسوء الخلق وبذاءة اللسان
والمسلمين من البلاء ما لا يعوّض حتى قيام يوم الدين!
نهى رسول اللَّه ان تخرج المرأة من بيتها بغير اذن زوجها فإنّ خرجت لعنها كلُّ ملَكِ في السماء وكلُّ شيء تمرُّ عليه من الجنِّ والانس حتى ترجع إلى بيتها.
قال الامام الصادق ٧:
«ان رجلًا من الانصار على عهد سول ٦ خرج في بعض حوائجه فعهد إلى امرأته عهداً ان لا تخرج من بيتها حتى يقدم. قال: وان أباها قد مرض فبعثت المرأة إلى رسول اللَّه ٦ تستأذنه ان تعوده فقال: لا، اجلسي في بيتك واطيعي زوجك، قال: فثقل فارسلت اليه ثانياً بذلك فقال: اجلسي في بيتك واطيعي زوجك، قال: فمات أبوها فبعثت اليه ان أبي قد مات فتأمرني ان اصلّي عليه؟ فقال: لا اجلسي في بيتك واطيعي زوجك، قال: فدُفن الرجل فبعث اليها رسول اللَّه ٦: ان اللَّه قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك».
٤- تجنب ايذاء الزوج وسوء الخلق وبذاءة اللسان
لرسول اللَّه ٦ كلامٌ عجيبٌ بهذا الشأن وجهه للنساء قائلًا:
يا معشر النساء تصدقن ولومن حليكنّ ولو بتمرة ولو بشق تمرةٍ فإنّ أكثركنّ حطبُ جهنّم، انكنّ تكثرن اللعن وتكفرن العشرة، فقالت امرأة: يا رسول اللَّه أليس نحن الامهات الحاملات المرضعات، أليس منا البنات المقيمات والاخوات المشفقات؟ فقال: حاملات والدات مرضعات رحيمات لولا ما يأتين إلى بعولتهن ما دخلت مصلية منهنّ النار.
وقال الصادق ٧:
«ثلاثة لا تقبل لهم صلاة: عبدٌ أبق من مواليه حتى يضع يده في ايديهم، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخطٌ، ورجلٌ امّ قوماً وهم له كارهون».
وسأل علي بن جعفر أخاه الامام موسى بن جعفر ٧: