الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣٠٧ - ٧ - حافظوا على ارادتكم
ازواجهم تلبية ما يحتاجون في جميع الاموال، هؤلاء هم الظلمة الذين يستحقون التأنيب والتوبيخ.
٦- المرونة في الحديث والمداراة
ان الغلظة في الكلام وبذاءة اللسان والحدَّة والتصلّب تدفع المرء إلى اتخاذ ردود فعلٍ معاكسة.
فعندما يخرج الحديث والسلوك عن حدوده فإنّه يثير الحزن لدى الزوجة ويضعف روحيتها وبالتالي يجر الحياة نحو المآسي والاضمحلال.
وبهذا المجال يوصي أميرالمؤمنين ٧ الرجال قائلًا:
«فداروهنّ على كلِّ حالٍ واحسنوا».
٧- حافظوا على ارادتكم
هنالك طائفة من الرجال يتنازلون عن ما منحهم اللَّه سبحانه من حرية وارادةٍ ويخضعون لنسائهم بكل وجودهم، وبعض النساء يتحكمن بالحياة الزوجية من خلال استغلال الازواج ويأخذن بناصية الحياة انّى شئن.
ومثل هذه الحياة تتحول في الغالب إلى حياةٍ شيطانية تنطوي على أمواج من المعاصي والموبقات والاسراف والتبذير والرغبات الباطلة، وتخلو من المعنويات، وتدفع بالاسرة نحو الانحراف عن القواعد الالهية والانسانية هنالك نسبة عالية من العوائل التي ابتليت بهذا الوباء المدمّر في عصرنا الحاضر، فبدلًا من ان يرتبط بناء الاسرة بالرجل فإنّه يرتبط بالزوجة، وبدلًا من أن يكون الرجل هو الزوج تتحول المرأة الى سيّد على زوجها، ولا قدَّر اللَّه ان لا يستجيب الرجل لرغبات زوجته حتى لو كانت باطلة وتتعارض مع الاوامر الالهية، آنذاك سيندلع