الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٣٠٤ - ٣ - التوسعة في الحياة
«فعليكم رزقُهنَّ وكسوتُهنَّ بالمعروف».
وقال الامام السجاد ٧:
«لئنْ ادخُل السوق ومعيَ درهمٌ أبتاعُ به لحماً لعيالي وقد قرنوا اليه احبُّ اليَّ من أن اعتقَ نسمةً».
وقال الصادق ٧:
«من سعادة الرجل ان يكونَ القيِّم على عياله».
٢- المباشرة
سُئل الامام الرضا ٧ عن الرجل يكون عنده المرأة الشابة فيمسك عنها الاشهر والسنة ولا يقربها ليس يريد الاضرار بها، يكون لهم مصيبة، يكون في ذلك آثماً قال ٧ إذا تركها اربعة اشهر كان آثماً بعد ذلك.
وقد ورد في التعاليم الاسلامية: ان على الرجل ان يكون عند زوجته كل اربع ليالٍ ليلة واحدة ليجامعها.
٣- التوسعة في الحياة
قال رسول اللَّه ٦: من دخل السوق فاشترى تحفةً فحملها إلى عياله كان كجامل صدقةٍ إلى قومٍ محاويج وليبدأ بالاناث قبل الذكور فإنّ من فرّح ابنته فكأنما اعتق رقبةً من ولد اسماعيل ومن أقرَّ بعين ابنٍ فكأنما بكى من خشية اللَّه، ومن بكى من خشية اللَّه ادخله اللَّه جنات النعيم.
قال الامام موسى بن جعفر ٧:
«عيال الرج اسراؤه فمن انعمَ اللَّه عليه بنعمةٍ فليوسِّع على اسرائه، فإنّ لم يفعل أو شك ان تزول تلك النعمة.