الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢٧٤ - التائب حبيب الله
«للَّهافرحُ بتوبة من العقيم الوالد، ومن الضّال الواجد، ومن الظمآن الوارد»[١].
وقال ٦ أيضاً:
«التائب من الذنب كمن لا ذنب له»[٢].
وقال علي ٧:
«التوبة تطهِّرُ القلوب وتغسل الذنوب»[٣].
وللتوبة النصوح آثار اشار اليها النبي ٦، وإذا ما تجلّت تلك الآثار حينها يمكن اليقين بحصول التوبة والّا فلا بدّ من التشبث بانوار التوبة من جديد.
يقول ٦:
«التائب إذا لم يستبن اثر التوبة فليس بتائب: يُرضي الخصماء، ويعيد الصلاة، ويتواضع بين الخلق، ويتّقي نفسه عن الشهوات، ويهزل رقبته بصيام النهار»[٤].
وقال أميرالمؤمنين ٧ لقائل بحضرته- استغفر اللَّه-: ثكلتك امك اتدري ما الاستغفار؟ ان الاستغفار درجة العليين وهو اسمٌ واقعٌ على ستة معانٍ، أولها الندم على ما مضى، والثاني العزم على ترك العود اليه ابداً، والثالث أن تؤدي الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللَّه أملس ليس عليك تبعة، والرابع ان تعمد الى كل فريضة عليك ضيَّعتها فتؤدي حقّها، والخامس أن تعمد الى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالاحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة لما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول:
استغفر اللَّه[٥].
[١] - نفس المصدر.
[٢] - نفس المصدر.
[٣] - نفس المصدر.
[٤] - البحار: ٦/ ٣٥- ٣٦.
[٥] - البحار: ٦/ ٣٦.