الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ٢١٩ - واقعة مدهشة
يقول أميرالمؤمنين ٧ بشأن هاتيك النساء:
«يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة، وهو شر الازمنة، نسوةٌ كاشفات عاريات، متبرجات، من الدين خارجات، في الفتن داخلات، مائلات إلى الشهوات مسرعاتٌ إلى اللذات، مستحلات المحرمات، في جهنم خالدات»[١].
واقعةُ مدهشة
قرأت ذات مرّة في صحيفة كيهان واسعة الانتشار، ولا أتذكر العدد:
ان امرأة شابة- وهي نموذج لما ورد في الرواية عن أميرالمؤمنين ٧- نتيجة لما تتمتع به من حرية على النمط الغربي وكثرة الوافدين على بيتها من اصدقاء زوجها، وظهورها امامهم سافرة شبه عاريةً وترددها على المجالس المختلطة، ومع انّها كانت اماً لطفلة في الثالثة من العمر، وقعت في غرام شابٍ واخذت تراودها أحلام الوصول اليه، فيما كان ذلك الشاب منغمساً في الشهوة فاقداً للدين واخذت هذه الشابة المتزوجة تثير نزواته، فقال للمرأة: ان هذه الطفلة تعرقل ما نصبو اليه ولابد من ازاحتها عن طريقنا!!
فاستمر الجدال بين العشيقين الفاسقين ذوي النفس الحيوانية حول الطفلة البرئية إلى ما يقرب من اربعة اشهر، اندفعت بعدها الام- التي خُلقت لتكون منهلًا للحنان والعاطفة ومنبعاً للرحمة والرأفة- ونتيجة لغلبة الشهوة عليها ورغبتها في السقوط بين احضان الآخرين وتناسب امومتها فجّرت طفلتها البريئة الجميلة ذات الشعر الذهبي إلى الحمام وخنقتها بيديها الآثمتين، كي تزيل ما يضايق شهوتها ونزوتها، ويصيب ذلك الشباب المنحرف مراده للحظات معدودةٍ، وتحقق المرأة المتزوجة رغبتها الجنسية لبضع دقائق دون حياء، وبذلك تلوث
[١] - الوسائل: ١٤/ ١٩.