الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٧٩ - صحة الفم والاسنان
الكريهة- التي قد تبلغ حداً لا يطاق- وهي نتاج لاهمال الفم والاسنان ونتيجة لتجمع بقايا الطعام بين الاسنان وتحت اللثة.
ان التسوس الذي يعد من الامراض الخطيرة والذي يفتك بالاسنان واللثة وهو مصدر للكثير من الامراض ومنها مرض القلب، انما هو من مخلّفات عدم الاهتمام بسلامة الفم والاسنان.
وإذا ما خصص الناس قليلًا من أوقاتهم لتنظيف الفم بعد تناول كل وجبة من الطعام وتنظيف الاسنان بالمسواك والمضمضة بقليل من الماء والملح فانهم حينذاك سيساهمون في المحافظة على سلامة الفم والاسنان والبلعوم من جهة، والوقاية من تكاليف العلاج الباهضة التي تُصرف من أجل استعادة سلامة الاسنان التي تُفقد إذا ما اهمل هذا الجانب من جهة اخرى وبوسعهم التنعم باسنانهم سنوات طويلة بل مدى عمرهم.
وبالرغم من بزوغ فجر الاسلام في ارضٍ قاحلةٍ غير ذي زرع وفي مجتمع يخلو ممن يعرف القراءة والكتابة، الّا انّه طرح من الأحكام والمقررات التي تصون سلامة المجتمع من الناحية الصحية وعلى كافة الاصعدة لا سيما صحة الفم والاسنان ما يكشف عن عظمة هذا الدين وهذه المدرسة، ويبرهن على ان المبشر بهذا الدين قد بُعث من قبل الحق تعالى لهداية الناس وارشادهم وانّه تعالى قد اجتبى الائمة الاثني عشر :.
تأملوا هذه الطائفة من الأحكام الصادرة عن قادة ديننا فيما يتعلق بسلامة الفم والاسنان:
قال رسول اللَّه ٦: