الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٦٩ - آداب الزفاف
ان الثواب المترتب على تلبية حاجة المرأة من الناحية الجنسية من الوفرة بحيث يدهش المرء، فقد ورد في رواية ان النبي ٦ قال لرجل:
«أصبحتَ صائماً؟ قال: لا، قال فعُدْتَ مريضاً؟ قال: لا، قال: فاتبعتَ جنازة؟ قال: لا، قال فاطعمت مسكيناً؟ قال: لا، فارجع إلى أهلك فأصبهم فإنّه عليهم منك صدقة»[١].
وينبغي تجنب المواقعة بحضور الصبي لما في ذلك من ضررٍ عليه من الناحية النفسية والاخلاقية، وربما يورثه الزنا في المستقبل كما صرح بذلك الامام الصادق ٧[٢]، وكذلك ينبغي تجنب الجماع على امتلاء لما في ذلك من اضرارٍ بدنية[٣]، والامتناع اتيان الزوجة وهنالك رضيعٌ ينظر اليهما[٤].
ما اعظم الاسلام من دين يتمتع بهذه الجوانب الاخلاقية والعاطفية والتربوية، لا سيما ما يتعلق بالمرأة وحقوقها، وادارته لمرافق الحياة باسرها، وما اعجبه من مدرسةٍ تتميز بالرؤية والبصيرة أزاء الشؤون الفردية والاسرية والاجتماعية، وكافة الجوانب المعنوية والمادية، ولابد أن يكون كذلك لانه تجسيدٌ للوحي الالهي وعلم اللَّه سبحانه ورؤى النبي ٦ وأهل بيته، وليس منبثقاً عن الفكر البشري المحدود.
[١] - البحار: ١٠٠/ ٢٨٧.
[٢] - نفس المصدر: ٢٩٠.
[٣] - نفس المصدر.
[٤] - نفس المصدر: ٢٩٥.