الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٦٧ - آداب الزفاف
وتجنب الجماع في اول الشهر ووسطه وآخره، وبعد الظهر، ويكره الكلام عند الجماع، والنظر إلى فرج المرأة ومجامعة المرأة بشهوة غيرها.
ان لا يتجامع الرجل والمرأة إلا ومع كلٍّ منهما خرقة فإنّ ذلك اقرب للوقار والاخلاق.
عدم ممارسة الجماع من قيام فإنّ ذلك من فعل الحمير.
الاحتراز عن ممارسة الجماع ليلة الفطر والاضحى وتحت الشجرة المثمرة وفي وجه الشمس وبين الاذان والاقامة وليلة الخامس عشر من شعبان وعلى سقوف البنيان، واثناء السفر.
ويستحب الجماع ليالي الاثنين والثلاثاء وليلة الخميس ويومه وليلة الجمعة وعصرها وفيه منافع مادية ومعنوية جمّة.
ففي الموارد التي منع فيها الجماع يُحتمل حدوث اضرار بالنسبة للطفل من قبيل الاصابة بالجنون والجذام والحماقة والحول والخرس والعمى والبخل والخنوثة أو الطلاق والعقم أو ان يكون الطفل ذا ستة اصابع أو أربعة، والفقر أو ان يكون الولد قتالًا أو عريفاً أو أعمى القلب أو مشوه الوجه أو معدماً.
أما الاوقات التي يستحب فيها الجماع فيحتمل ان تتحقق فيها للولد امور كثيرة من قبيل حفظ القرآن والرضا بما قسم اللَّه أو الايمان والأمن من العذاب، أو ان يكون رحيم القلب طاهر اللسان، والكرم والسخاء، والعلم والمعرفة، والسلامة في الدين والدنيا أو بلوغ ما وصله اولياء اللَّه.
هذه الطائفة من التعاليم لا يمكن تشخيصها بالآلات المادية أو الاجهزة الطبية، انّها حقائق اوصى بها النبي الكريم ٦ إلى أميرالمؤمنين ٧ واوصاه