الاسرة و نظامها فى الاسلام - أنصاريان، الشيخ حسين - الصفحة ١٢٦ - الدين والتدين
واكرم مخلوق على وجه البسيطة.
يقول تعالى:
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ»[١].
وقد جرى بيان صفات المؤمن في القرآن والأحاديث الشريفة بنحو يفيد انّ مَن اتصف بها هو المؤمن المقبول، منها:
الخشوع في الصلاة، الاعراض عن اللغو، اداء الزكاة، حفظ الفرج، رعاية العهد والأمانة، والمحافظة على الصلاة[٢].
وفي موضع آخر:
التواضع في المشي، مواجهة الجاهلين بالوداعة، احياء الليل سجداً وقياماً، الدعاء للخلاص من العذاب، عدم الاسراف أو البخل عند الانفاق، الورع عن الشرك وقتل النفس والزنا، الامتناع عن شهادة الزور، ترك اللغو، النظر إلى آيات اللَّه بعين البصيرة، الدعاء للازواج والذرية بأن يجعلهم اللَّه للمتقين اماما[٣].
قال أميرالمؤمنين ٧:
«المؤمن دأبهُ زهدهُ، وهمّهُ ديانتُهُ، عزهُ قناعتُه، جدُّه لآخرته، قد كثرت حسناته، وعلت درجاته، وشارف خلاصُهُ ونجاته»[٤].
وقال ٧ أيضاً:
«المؤمنُ دائمُ الذكر، كثير الفكر، على النعماء شاكرٌ، وفي البلاء صابرٌ»[٥].
وقال الامام الصادق ٧:
[١] - البيّنة: ٧.
[٢] - المؤمنون: ٢- ٩.
[٣] - الفرقان: ٦٤- ٧٤.
[٤] - ميزان الحكمة: ١/ ٣٣٣.
[٥] - نفس المصدر.