تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٧٧ - القول في سجود السهو
القول في سجود السهو
م «٥٧٣» يجب سجود السهو للكلام ساهياً ولو لظنّ الخروج، ونسيان السجدة الواحدة إن فات محلّ تداركها، والسلام في غير محلّه، ونسيان التشهّد مع فوت محلّ تداركه فيهما، والشك بين الأربع والخمس، والأحسن إتيانه لكلّ زيادة ونقيصة في الصلاة لم يذكرها في محلّها، مع عدم وجوبه لغير ما ذكر، بل لا يجب في القيام موضع القعود وبالعكس، وللكلام سجدتا سهو وإن طال إن عدّ كلاماً واحداً، نعم إن تعدّد كما لو تذكّر في الأثناء ثمّ سهى بعده فتكلّم تعدّد السجود.
م «٥٧٤» التسليم الزائد لو وقع مرّةً واحدةً ولو بجميع صيغه سجد له سجدتي السهو مرّة واحدة، وإن تعدّد سجد له متعدّداً، وكذا الحال في التسبيحات الأربع.
م «٥٧٥» لو كان عليه سجود سهو وقضاء أجزاء منسيّة وركعات احتياطيّة أخّر السجود عنهما، ويجب تقديم الركعات الاحتياطيّة على قضاء الأجزاء.
م «٥٧٦» تجب المبادرة في سجود السهو بعد الصلاة، ويعصي بالتأخير وإن صحّت صلاته، ولم يسقط وجوبه بذلك ولا فوريّته فيسجد مبادراً، كما أنّه لو نسيه مثلًا يسجد حين الذكر فوراً، فلو أخّر عصى.
م «٥٧٧» تجب في السجود المزبور النيّة مقارناً لأوّل مسمّاه، ولا يجب فيه تعيين ولو مع التعدّد، كما لا يجب الترتيب فيه بترتيب أسبابه، ولا يجب فيه التكبير، والأحسن مراعاة جميع ما يجب في سجود الصلاة؛ خصوصاً وضع المساجد السبعة، وإن كان عدم وجوب شيء ممّا لا يتوقّف صدق مسمّى السجود عليه محكماً وفي ترك السجود على الملبوس والمأكول، وأيضاً كذلك في الذكر المخصوص فيه أن يقول في كلّ من السجدتين: «بسم اللّه وباللّه، وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد» أو يقول: «بسم اللّه