تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٥٢ - القول في التشهد
وضع الجبهة مع النيّة ووضع المساجد السبعة، ووضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه، كونه ملبوساً أو مأكولًا ليس بلازم. ويستحبّ فيه افتراش الذراعين وإلصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض، ولا يشترط فيه الذكر وإن استحبّ أن يقول: «شكراً للّه» أو «شكراً شكراً» مأة مرّة، ويكفي ثلاث مرّات، بل مرّة واحدة.
وأحسن ما يقال فيه ما ورد عن مولانا الكاظم عليه السلام، قل وأنت ساجد: «اللّهمّ إنّي أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك، إنّك أنت اللّه ربّي، والإسلام ديني، ومحمّداً نبيّي، وعلياً والحسن والحسين- تعدّهم إلى آخرهم- أئمّتي، بهم أتولّى ومن أعدائهم أتبرّء، اللّهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم- ثلاثاً- اللّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا وأيدي المؤمنين، اللّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم أن تصلّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد- ثلاثاً- اللّهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر- ثلاثاً»- ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول: «يا كهفي حين تعينني المذاهب وتضيق على الأرض بما رحبت، يا بارىء خلقي رحمةً بي، وقد كنت عن خلقي غنيّاً، صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد»، ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول: «يا مذلّ كلّ جبّار، ويا معزّ كلّ ذليل، قد وعزّتك بلغ مجهودي» ثلاثاً، ثمّ تقول: «يا حنّان، يا منّان، يا كاشف الكرب العظام»[١]، ثمّ تعود للسجود فتقول مأة مرّة: «شكراً شكراً» ثمّ تسأل حاجتك تقضي إن شاء اللّه.
القول في التشهّد
م «٤٩١» يجب التشهّد في الثنائيّة مرّةً بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة، وفي الثلاثية والرباعيّة مرّتين: الأولى بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة في الركعة الثانية،
[١]- الكافي، محمد بن يعقوب الكليني، ج ٣، طهران، دار الاسلامية، ص ٣٢٥