تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٠٥ - خاتمة
ثلاثة أيّام أفقنا المنطبق على يوم وليلتين أو على يومين وليلة إذا كان اليوم ضعفاً، وبهذه النسبة إذا تغيّرت الحركة، وكذا الحال لو فرض صيرورتها أسرع بحيث كان اليوم والليلة نصف هذا العصر، فلابدّ في الصوم من إمساك يوم، وتجب في كلّ يوم وليلة خمس صلوات.
م «٧٠٨» يجب في الصلاة هناك استقبال الأرض، وباستقبالها يحصل استقبال القبلة، ولمّا كانت في حركتها الدوريّة تارةً في جانب من الأرض وأخرى في جانب آخر منها تختلف صلواتهم، فربّما تكون صلاة الظهرين إلى المشرق والمغربين إلى المغرب وبالعكس، وأمّا كيفيّة دفن موتاهم فيمكن أن يقال بوجوب الاستقبال حدوثاً ولو يتبدّل في كلّ يوم، وأمّا تكليف الصيام في القمر أو سائر الكرات فيجب في كلّ سنة شهراً مع الإمكان، ولو أمكن انطباق شهرها مع شهر رمضان في الأرض وجب، ولو انكسفت الشمس بالأرض أو بغيرها وجبت صلاة الآيات، وكذلك في انخساف الأرض أيضاً صلاة، ووجوبها للآيات المخوّفة حتّى الزلزلة، والصلوات اليوميّة في تلك الكرات تابعة للزوال والغروب فيها، والصوم من طلوع الفجر إلى الغروب مع الإمكان.
خاتمة
لو وفّق البشر للسفر إلى بعض السيّارات والكرات تحدث عند ذلك مسائل شرعيّة كثيرة، فلا بأس بإشارة إجمالية إلى بعض منها.
م «٧٠٩» يصحّ التطهير حدثاً وخبثاً بمائها وصعيدها بعد صدق الماء والتراب والحجر ونحوها عليها، وتصحّ السجدة على أرضها وما ينبت منها.
م «٧١٠» تختلف الأوزان فيها اختلافاً فاحشاً حسب ضعف الجاذبة وقوّتها، ففي القمر لمّا كانت الجاذبة أضعف من جاذبة الأرض تكون الأجسام مع الاتّحاد في المساحة مختلفةً في الوزن في الكرتين، فالكرّ بحسب المساحة يكون في الأرض موافقاً للوزن