تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٥٧ - فصل في مبطلات الصلاة
منها شيء من شرّ الدنيا والآخرة، ومن شرّ الأوجاع كلّها، ولا حول ولا قوّة إلّاباللّه العليّ العظيم».
ومنها- قول: «اللّهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللّهمّ إنّي أسألك عافيتك في أموري كلّها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة».
ومنها- قول: «سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلّااللّه، واللّه أكبر» مأة مرّةً أو ثلاثين.
ومنها- قراءة آية الكرسي والفاتحة وآية: «شهد اللّه أنّه لا إله إلّاهو» وآية: «قل اللّهمّ مالك الملك».
ومنها- الإقرار بالنبي والائمّة عليهم السلام.
ومنها- سجود الشكر، وقد مرّ كيفيّته سابقاً.
فصل في مبطلات الصلاة
وهي أمور:
أحدها- الحدث الأصغر والأكبر، فإنّه مبطل لها أينما وقع فيها ولو عند الميم من التسليم عمداً أو سهواً أو سبقاً، عدا المسلوس والمبطون والمستحاضة على ما مرّ.
ثانيها- التكفير، وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى نحو ما يصنعه غيرنا، وهو مبطل عمداً لا سهواً، وإن كان الأفضل فيه الإعادة، ولا بأس به حال التقيّة.
ثالثها- الالتفات بكلّ البدن إلى الخلف أو اليمين أو الشمال، بل وما بينهما على وجه يخرج به عن الاستقبال، فإنّ تعمّد ذلك كلّه مبطل لها، بل الالتفات بكلّ البدن بما يخرج