تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٦٣ - القول في الخلل الواقع في الصلاة
إذا نسيه وتذكّر بعد رفع الرأس منهما، فمن نسي الركوع حتّى دخل في السجدة الثانية أو نسي السجدتين حتّى دخل في الركوع من الركعة اللاحقة بطلت صلاته، بخلاف ما لو نسي الركوع وتذكّر قبل أن يدخل في السجدة الأولى أو نسي السجدتين وتذكّر قبل الركوع رجع وأتى بالمنسي وأعاد ما فعله سابقاً ممّا هو مترتّب عليه، ولو نسي الركوع وتذكّر بعد الدخول في السجدة الأولى فلابدّ أن يرجع ويأتي بالمنسيّ وما هو مترتّب عليه، بلا إعادة بعد إتمامها، ومن نسي القراءة أو الذكر أو بعضهما أو الترتيب فيهما وذكر قبل أن يصل إلى حدّ الركوع تدارك ما نسيه وأعاد ما هو مترتّب عليه، ومن نسي القيام أو الطمأنينة في القراءة أو الذكر وذكر قبل الركوع فلابدّ من إعادتهما، ولو نسي الجهر أو الإخفات في القراءة فلم يجب تلافيهما، وإن تذكّر في الأثناء، ومن نسي الانتصاب من الركوع أو الطمأنينة فيه وذكر قبل الدخول في السجود انتصب مطمئنّاً، ومضى في صلاته، ومن نسي الذكر السجود أو الطمأنينة فيه أو وضع أحد المساجد حاله وذكر قبل أن يخرج عن مسمّى السجود أتى بالذكر، ولو ذكر بعد رفع الرأس فقد جاز محلّ التدارك فيمضي في صلاته، ومن نسي الانتصاب من السجود الأوّل أو الطمأنينة فيه وذكر قبل الدخول في مسمّى السجود الثاني وانتصب مطمئنّاً ومضى فيها، ولو ذكر بعد الدخول في السجدة الثانية فقد جاز محلّ التدارك فيمضي فيها، ومن نسي السجدة الواحدة أو التشهّد أو بعضه وذكر قبل الوصول إلى حدّ الركوع أو قبل التسليم إن كان المنسي السجدة الأخيرة أو التشهّد الأخير يتدارك المنسيّ ويعيد ما هو مترتّب عليه، ولو نسي سجدة واحدة أو التشهّد من الركعة الأخيرة وذكر بعد التسليم فإن كان بعد فعل ما يبطل الصلاة عمداً وسهواً كالحدث فقد جاز محلّ التدارك وإنّما عليه قضاء المنسيّ وسجدتا السهو، وإن كان قبل ذلك ففي صورة نسيان السجدة أتى بها ثمّ بالتشهّد والتسليم ثمّ سجدتي السهو، وفي صورة نسيان التشهد أتى به ثمّ بالتسليم وسجدتي السهو. ومن نسي التسليم وذكره قبل حصول ما يبطل الصلاة عمداً وسهواً تداركه، فإن لم يتداركه بطلت صلاته، وكذا لو