تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٥٠ - القول في سجدتي التلاوة والشكر
يقول: «يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين، أرزقني وارزق عيالي من فضلك، فإنّك ذو الفضل العظيم».
والتورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما، بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى، وأن يقول بين السجدتين: «أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه» ووضع اليدين حال الجلوس على الفخذين اليمنى على اليمنى، واليسرى على اليسرى، والجلوس مطمئنّاً بعد رفع الرأس من السجدة الثانية قبل أن يقوم، وهو المسمّى ب «الجلسة الاستراحة»، وأن يقول إذا أراد النهوض إلى القيام: «بحول اللّه وقوّته أقوم وأقعد» وأن يعتمد على يديه عند النهوض من غير عجن بهما؛ أي: لا يقبضهما، بل يبسطهما على الأرض.
م «٤٨٢» تختصّ المرأة ندباً في الصلاة بآداب الزينة بالحلي والخضاب، والإخفات في قولها، والجمع بين قدميها حال القيام، وضمّ ثدييها بيديها حاله، ووضع يديها على فخذيها حال الركوع، غير رادّة ركبتيها إلى ورائها، والبدءة للسجود بالقعود، والتضمّم حاله لاطئةً بالأرض فيه غير متجافية، والتربّع جلوسها مطلقاً.
القول في سجدتي التلاوة والشكر
م «٤٨٣» يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع: آخر «النجم» و «العلق» و «لا يستكبرون» في «الم تنزيل» و «تعبدون» في «حم فصّلت»، وكذا عند استماعها وسماعها، والسبب مجموع الآية، فلا يجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها، ووجوبها فوري، لا يجوز تأخيرها، ولو أخّرها ولو عصياناً وجب إتيانها ولا تسقط.
م «٤٨٤» يتكرّر السجود مع تكرّر السبب مع التعاقب وتخلّل السجود، وهو مع التعاقب بلا تخلّله، ومع عدم التعاقب أيضاً كذلك.