المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٨٩ - تعليم الطفل معرفة ربه ورسوله وأهل البيت عليهم السلام
الكتاب سبع سنين، ويتعلّم الحلال والحرام سبع سنين»[١].
وقال الإمام الحسن عليه السلام:
«علّمني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كلمات أقولهنّ في قنوت الوتر ... اللهمّ اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليتّ»[٢].
وينبغي تعليم الطفل الشعر المرتبط بمعرفة اللَّه تعالى ومعرفة رسوله، فقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يشجع على تعليم الأطفال شعر أبي طالب عليه السلام، فعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام، قال:
«كان أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه أن يروي شعر أبي طالب وأن يدوّن، وقال: تعلّموه وعلمّوه أولادكم فإنه كان على دين اللَّه وفيه علم كثير»[٣].
والتعليم مسؤولية عظيمة تقع على عاتق الوالدين بالدرجة الاولى لأنهم مسؤولون عن تنشئة الطفل وإعداده ليكون إنسان المستقبل، ثم تأتي مسؤولية المدرسة، ثم علماء الدين، وكل هذه المسؤولية لاتحقق مقوماتها في الواقع إلّابتظافر وتكاتف الجهود والطاقات وانسجامها في البرامج والخطط التربوية والتعليمية.
[١] - الكافي ٦: ٤٧.
[٢] - مختصر تاريخ دمشق ٧: ٥.
[٣] - مستدرك الوسائل ٢: ٦٢٥.