المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٨٣ - المبادرة الى التعليم
وقال عليه السلام:
«العلم حياة القلوب ومصابيح الأبصار؛ يوصل به الأرحام، ويعرف به الحلال والحرام؛ يعطيه اللَّه السعداء، ويحرمه الأشقياء»[١].
وأكدّ أهل البيت عليهم السلام على العلم النافع للفرد وبالتالي للمجتمع في دنياه وآخرته، وطلب العلوم الدينية مقدّم على غيره، وفي ذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«خير العلم مانفع».
«خير العلوم ماأصلحك».
«العلم اكثر من ان يحاط به فخذوا من كل علم أحسنه».
«خير العلم ما أصلحت به رشادك وشرّه ما أفسدت به معادك»[٢].
وفي مراحل الطفولة ينبغي التركيز على أهم الامور في تعليم الطفل، وفي مقدمتها: معرفة اللَّه تعالى، ومعرفة حلقة الوصل بين اللَّه تعالى والإنسان وحجج اللَّه على العباد وهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته؛ ليقتدي بهم الطفل ويكونوا مثلًا أعلى له في حياته المستقبلية لأن التمسك بهم بعد موالاتهم ينجي الإنسان من الأهوال والمخاطر في الدنيا والآخرة.
[١] - مجموعة ورام ٢: ٢٤٥.
[٢] - تصنيف غرر الحكم: ٤٦.