المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٦٦ - ٣ - المجالس وحلقات الذكر
المبعث، ويوم الغدير وغير ذلك.
ومجالس الصالحين لها أثر كبير في الاصلاح والتغيير، وكما ورد عن الإمام زين العابدين عليه السلام:
«مجالس الصالحين داعية إلى الصلاح»[١].
ومن مجالس الصالحين المجالس التي تعقد أثناء الزيارات المتبادلة في المنازل، وقد حثّ أهل البيت عليهم السلام عليها لدورها في التربية والإصلاح.
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«تزاوروا فإنّ في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكراً لأحاديثنا، وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض؛ فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم، وإن تركتموها ضللتم وهلكتم، فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم»[٢].
وحذّر أهل البيت عليهم السلام من الاشتراك في مجالس الإنحراف لتأثيرها السلبي على المشاركين، قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلساً يُعصى اللَّه فيه ولا يقدر على تغييره»[٣].
وقال أيضاً:
«من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يقعدنّ في مجلس يغتاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن»[٤].
[١] - مجموعة ورّام: ٢/ ٣٥.
[٢] - الكافي، الكليني: ٢/ ١٨٦.
[٣] - مجموعة ورّام: ٢/ ٢١٠.
[٤] - مجموعة ورّام: ٢/ ٢١٠.