المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٥٧ - ٢ - الخصائص والصفات الخلقية
يشكلون متحفاً للأمراض، من سوء نمو الجهاز العظمي، ومن السل الى الصرع الى الهستيريا، ومن ضعف الملكات العقلية وانحلالها تماماً الى ميول أخلاقية فاسدة واستعداد عجيب للإجرام)[١].
ويقول الدكتور كاريل: (ان سكر الزوج أو الزوجة حين الاتصال الجنسي بينهما يعتبر جريمة عظيمة؛ لأنّ الأطفال الذين ينشأون في ظروف كهذه يشكون في الغالب من عوارض عصبية ونفسية غير قابلة للعلاج)[٢].
ويرى أمير المؤمنين عليه السلام أنّ الأصل الكريم والعرق الصالح يؤثر تأثيراً واضحاً على الإنسان، فمن كان ينتمي الى نسب عريق في المكارم والفضائل ستكون المكارم والفضائل صفة ملازمة له في جميع جوانب حياته، فللوراثة دورها وتأثيرها الواضح في أخلاق وسلوك الإنسان، حيث تخلق في نفسه الإستعداد والقابلية للاتصاف بالمكارم والفضائل إذا كان ينحدر من اصول متصفة بها، وكذا الحال في من ينحدر من اصول
[١] - دراسات معمّقة في الفقه الجنائي المقارن، الدكتور عبد الوهاب حمود: ص ٣٤، جامعة الكويت، ١٩٨٣ م.
[٢] - الطفل بين الوراثة والتربية: ص ٧٨، عن طريق الحياة: ص ٩١.