المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٨٥ - ثانيا الدعاء
يوصل القلب بمنعم الرحمة والرأفة فيسكن ويطمئن ويستشعر الحماية والأمن.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«أحسنوا تلاوة القرآن فإنّه أنفع القصص واستشفوا به فإنّه شفاء الصدور»[١].
وقال الإمام موسى الكاظم عليه السلام:
«في القرآن شفاء من كل داء»[٢].
وقراءة القرآن تجعل أجواء المنزل وأجواء الأسرة أجواءً روحانية تتسامى فيها النفوس وتتوجه نحو الاستقامة والصلاح.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر اللَّه عزّوجلّ فيه، تكثر بركته، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض، وإنّ البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر اللَّه عزّوجلّ فيه، تقلّ بركته، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين»[٣].
ثانياً: الدعاء
الدعاء يجعل الإنسان مستشعراً للارتباط بمنعم الوجود
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ١١٢.
[٢] - مكارم الأخلاق، الطبرسي: ص ٣٦٣.
[٣] - الكافي ٢: ٦١٠.