المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٢٩ - مراعاة الحقوق والواجبات داخل الاسرة
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«أيضرب أحدكم المرأة ثم يظل معانقها»[١].
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«إنّما المرأة لعبة، من أتخذها فلا يضيّعها»[٢].
والزوجة التي تشعر بأنها مصونة ومكرمة وانّ حقوقها متحققة ستقوم بمراعاة حقوق زوجها، وسيتعمق الارتباط الروحي بينهما حيث المودة والمحبّة والثقة والاخلاص، والحرص على إرضاء الزوج، ومن مظاهر ذلك تقبل ارشاداته وتوجيهاته والسعي لتقريرها في داخل الاسرة.
ومراعاة الحقوق والواجبات ضروري لإشاعة الاستقرار في أجواء الاسرة، فيكون التفاعل بين الزوجين ايجابياً، ويندفع كلّ منهما للعمل الدؤوب من أجل سعادة الاسرة وسعادة الأطفال بتقرير أسس وقواعد المنهج التربوي والالتزام بها، والانطلاق داخل الاسرة وخارجها في حركة البناء التربوي على ضوء الثابت من النصائح والارشادات والتوجيهات.
والاستقرار الناشئ من مراعاة الحقوق والواجبات يجعل أفراد الاسرة وخصوصاً الأطفال مستقرين عقلياً ونفسياً وعاطفياً،
[١] - الكافي ٥: ٥٠٩.
[٢] - الكافي ٥: ٥١٠.