الاحكام - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ٣٧ - وجوب التقية
دينوا فيما بينكم وبينهم إذا أنتم جالستموهم وخالطتموهم ونازعتموهم، الكلام بالتقية التي أمركم الله أن تأخذوا بها فيما بينكم وبينهم).
ومنها روى الصدوق في معاني الأخبار بإسناده عن هشام بن سالم عن الصادق (ع) قال: (ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخب، قلت: وما الخب، قال: التقية).
منها عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله (عز و جل): [يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا]، قال: (اصبروا على المصائب وصابروهم على التقية ورابطوا على من تعتدون به).
منها في الخصال عن الصادق (ع) في حديث قال فيه: (واستعمال التقية في دار التقية واجب، ولا حنث ولا كفارة على من حنث تقية يدفع بذلك ظلماً على نفسه).
منها في صفات الشيعة عن الصادق (ع) قال: (لا دين لمن لا تقية له).
منها في بصائر الدرجات عن المعلى بن خنيس قال، قال: لي أبو عبد الله: (يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه، فإن من كتم أمرنا ولا يذيعه أعزه الله في الدنيا وجعل نوراً بين عينيه يقوده إلى الجنة، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، يا معلى إن