كتاب القضاء - اراکی، محسن - الصفحة ٥٥ - الشرط الثالث الإيمان
١. ما رواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن الفضل، عن أبي حمزة- والسند صحيح- عن أبي جعفر (ع)- في حديث طويل-: «... ومن وضع ولاة أمر الله عَزَّ وَجَلَّ وأهل استنباط علمه في غير الصفوة من بيوتات الأنبياء (عليهم السلام)، فقد خالف أمر الله سُبحَانَهَ وَتَعَالى، وجعل الجهّال ولاة أمر الله، والمتكلّفين بغير هدى من الله تَبَارَكَ وَتَعَالى- إلى أن قال:- فاعتبروا
أيّها الناس فيما قلت، حيث وضع الله عَزَّ وَجَلَّ ولايته وطاعته ومودّته واستنباط علمه وحججه، فإيّاه فتقبّلوا، وبه فاستمسكوا؛ تنجوا به، وتكون لكم الحجّة يوم القيامة وطريق ربّكم سُبحَانَهَ وَتَعَالى، ولا تصل ولاية الله عَزَّ وَجَلَّ إلّا بهم؛ فمن فعل ذلك كان حقّاً على الله أن يكرمه ولا يعذّبه، ومن يأتِ الله بغير ما أمره كان حقّاً على الله سُبحَانَهَ وَتَعَالى أن يذلّه وأن يعذّبه»[١].
٢. ما رواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن موسى (ع) في حديث- إلى أن قال:- فقلت: أصلحك الله، أتى رسول الله (ص) الناس بما يكتفون به في عهده؟ قال: «نعم، وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة». فقلت: فضاع من ذلك شيء؟ فقال: «لا، هو عند أهله»[٢].
______________________________
(١) وسائل الشيعة: أبواب صفات القاضي، الباب ٦،
ح ١.
(٢) المصدر السابق: ح ٣.
[١] وسائل الشيعة: أبواب صفات القاضي، الباب ٦، ح ١.
[٢] المصدر السابق: ح ٣.