مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٢ - نهاية الخوارج
و منها: تسامح اميرالمؤمنين مع مخالفيه و اعدائه و كم فرق بين هذا التسامح و تشديد عمر في خلافته، حيث منع الصحابة عن السفر خارج المدينة المنورة، و اميرالمؤمنين ياذن لطلحة والزبير سفرهما للعمرة و هو يعلم- كما في الرواية- انهما يريدان الفتنة دون العمرة!
و في هذا الباب شاهد آخر أو شواهد اخرى على هذه المسامحة، ولاحظ بعض مسامحاته مع الاعداء في الباب ٢٦ الآتي و تعجب منه (ع). و هؤلاء الخوارج لم يخرجوا على عثمان خوفاً ولكنهم خرجوا على اميرالمؤمنين.
و تقدم في هذه التعليقة روايات دالة على مسامحته (ع) مع اعدائه، ولو وصلت الخلافة الى اميرالمؤمنين بعد عمر لتغير مجرى التاريخ ظاهراً لكن عمر لم يرضَ بذلك فشكّل الشورى على نحو حرم علي (ع) من الخلافة.
الباب ٢٥: ابطال مذهب الخوارج (٣٣: ٥٢١)
فيه قصص و روايات.
الباب ٢٦: ما جرى بينه (ع) و بين ابن الكواء و اضرابه و حكم قتال الخوارج (٣٣: ٤٢٩)
فيه روايات مفيدة قد نقلنا بعضها فيما سبق أو اشرنا اليها، و صحة الرواية الاولى لاجل السكوني محل بحث. والرواية الرابعة معتبرة على الاظهر (٣٣: ٤٣٠) برقم ٦٣٩.
الباب ٢٧: ما ظهر من معجزاته بعد رجوعه ... (٣٣: ٤٣٧)
ليس فيه سند معتبر.