مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢ - ج ٣١ أيضا المحن والفتن
الروايات تزيد بلة في الطين.
و على كل يمكن ان نعتمد على الجملات المشتركة بين الروايات المذكورة، فتأمل.
و هنا استبعاد آخر و هو عدم رضى الاعضاء المشاركين في الجلسة بخلافة علي (ع) مع اقرارهم بما ذكره علي (ع) من فضائله فدقق النظر كما أنّ في الباب استبعاداً آخر و هو نبأ الخليفة المجروح عن الغيب، و انه لو وصلت الخلافة الى عثمان لفعل كذا و كذا، والظاهر ان هذه الروايات وضعت بعد خلافة عثمان و علي كرامة لعمر، و كم لها من نظيرة.
ثم إنّ كيفية شورى الستة مذكورة في صحيح عبدالكريم الهاشمي عن الصادق (ع) و هو طويل في الكافي (٥: ٢٣) و نقله المؤلّف في (٤٧: ٢١٦) فلاحظ.
الباب ٢٧: احتجاج اميرالمؤمنين على جماعة من المهاجرين والانصار (٣١: ٤٠٧)
روايات الباب- و هي ثلاث- غير معتبرة و دفاع المؤلّف في بعض الابواب السابقة عن سند الكتاب المنسوب الى سليم غير مقنع، لكن الروايتين الاوليين مشتملة على فضائل كثيرة لاميرالمؤمنين (ع) بل الثانية مشتملة على سبعين فضيلة، و للفضائل المذكورة بمفرداتها أو بانضمام بعضها ببعض، اسناد مختلفة مذكورة في محالها و بعضها قطعية، و بعضها مسلمة، و انا احتمل- والله العالم- ان احداً من الرواة جمع الفضائل و جعلها رواية واحدة! فلاحظها في (٣١: ٤٣٢- ٤٤٦).