مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦١ - أبواب الكفر و مساوئ الاخلاق
الباب ١٠٩: من استولى عليهم الشيطان من اصحاب البدع ... (٦٩: ٢١٣)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ٣، ٥، ٧.
الباب ١١٠: عقاب من أحدث ديناً أو اضل الناس ... (٦٩: ٢١٦)
فيه آيات و روايات، والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم ٢، ٥، ٦ و ١ على وجه.
الباب ١١١: من وصف عدلًا ثمّ خالفه الى غيره (٦٩: ٢٢٢)
والمعتبرة سنداً من روايات الباب الخمس هي ثالثتها.
الباب ١١٢: الاستخفاف بالدين والتهاون بامر الله (٦٩: ٢٢٦)
فيه آيات تدل بمجموعها على حرمة الاستهزاء بالدين و آيات الله تعالى، و لا شك فيها و ربما يوجب الكفر والخروج من الدين نعوذ بالله عنه.
و أما الروايات فاوليها معتبرة سنداً.
الباب ١١٣: الاعراض عن الحق والتكذيب به (٦٩: ٢٢٨)
فيه آيات بينات كثيرة و ثلاث روايات غير معتبرة.
الباب ١١٤: الكذب و روايته و سماعه (٦٩: ٢٣٢)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٩، ١١، ١٥، ١٨
واعلم ان حرمة مطلق الكذب إلّا ما اخرج بالدليل، من مسلمات الفقه والفقهاء و لا خلاف فيها لكن دلالة الآيات والروايات المعتبرة سنداً عليها غير واضحة كل الوضوح، و لا يحرم سماع الكذب، كما يحرم سماع الغيبة و استماع الغناء. و نقل المؤلّف المتتبع (رحمه الله) الأقوال حول قول الخليل (ع): بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ في ص ٢٣٨ و ما بعدها. كما ان هنا تكملة حول حرمة الكذب في