مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٧ - العرش والكرسى في الروايات المعتبرة
في الكافي نقلها المؤلّف (رحمه الله) برقم ٢٨ فلاحظها.
٦- ما ذكرت برقم ٥٩ غير معتبرة سنداً فان عبدالملك بن اعين لم تثبت وثاقته خلافاً للمؤلّف (رحمه الله) ص ٢٦٧ كما ان المذكورة برقم ٦٠ معتبرة سنداً، و ما أورد المؤلّف على السيد بن طاووس من جهة رواية المحاسن ضعيف، لما مرّ من أن نسخة المحاسن الموجودة عن المؤلّف غير معتبرة.
الباب ١١: فيالنهي عن الاستمطار بالانواء والطيرة والعدوى (٥٥: ٣١٢)
فيه ثلاث آيات و ٢٩ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ١٤.
و في صحيحة ابن محبوب عن النضر بن قرواش عن الصادق (ع) ان اعرابياً اتى رسول الله (ص) فقال يا رسول الله اني اصيب الشاة والبقرة والناقة بالثمن اليسير وبها جرب فاكره شرائها مخافة ان يعدي بعد ذلك الجرب ابليوغنمي، فقال رسول الله (ص) يا اعرابي فمن اعدى الاولى؟ ثم قال رسول الله (ص): لا عدوى و لا طيرة و لا هامة و لا شؤم و لا صفر و لا رضاع بعد فصال ... (٥٥: ٣١٨).
أقول: النضر مجهول و لا شك في ثبوت العدوى، والرواية كبعض روايات العامة غير معتبرة سنداً، والمتن أيضاً غير صحيح فان العدوى تنشأ من اسبابها ثم تعدي من بعض الى بعض و في معتبرة عبدالله بن المغيرة عن عمرو بن حريث المشترك بين الثقة والمجهول، قال: قال ابوعبدالله (ع): الطيرة على ما تجعلها، ان هونتها تهونت و ان شددتها تشددت و ان لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً. (٥٥: ٣٢٢). و لعلها ناظرة الى نفسية الانسان و ذهنه