مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٩ - ج ٥٤ كليات العالم و ما يتعلق بالسماوات
ثم ان الاعتماد على روايات الباب مشكل، فانها مضافا الى عدم اعتبارها سندا بعضها ضعيف سندا و بعضها مقترن بقرائن الوضع و جعل الجاهلين. فالاحسن للباحث المحقق رد علمها الى من صدرت عنه، والبقاء في مضيقة الجهل البسيط (التحير) أولى من السقوط في خلاف الواقع والجهل المركب، فانا لله و انا اليه راجعون.
الباب ٣: انه لم سميت الدنيا دنيا والآخرة آخرة؟ (٥٤: ٣٥٥)
فيه روايتان ضعيفتان سندا.
الباب ٤: القلم واللوح المحفوظ والكتاب المبين ... (٥٤: ٣٥٧)
فيه اكثر من ثلاثين رواية من طريق الشيعة و اهل السنة كلها غير معتبرة سنداً سوى المذكورة برقم (١) و هي حسنة هشام عن ابي عبدالله (ع) قال: أول ما خلق الله القلم، فقال له: ( (اكتب)) فكتب ما كان و ما هو كائن الى يوم القيامة. (٥٤: ٣٦٦).
لكن الرواية غير معتمدة لان مصدرها التفسير المنسوب الى القمي و قد تقدم ان مدونه مجهول والروايات المنقولة عن القمي فيه، لم تصل بسند معتبر متصل الى المجلسي (رحمه الله).
و عليه فلابد من غض النظر من جميع روايات الباب و من اقوال العلماء حول تفسير الآيات المستندة الى تلك الروايات، و حصر النظر الى خصوص الآيات الشريفة و ظواهرها.
١- لا شبهة في استفادة وجود اللوح المحفوظ المكتوب فيه كل شيء من آيات الباب و هو ام الكتاب والامام المبين والكتاب الحفيظ.