مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٢ - أبواب معجزاته(ع)
الصحة و للمفيد والمرتضى والمجلسي رحمهم الله اجوبة مختلفة، والبحث لا يرجع الى العلم. بل الى الظن والاحتمال لما عرفت من فقدان الدليل المعتبر على التفصيلات. والله العالم.
الباب ١١٠: استجابة دعواته (ع) في احياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الاعداء بالبلايا و نحو ذلك (٤١: ١٩١)
في الباب روايات كثيرة في اثبات مدلول العنوان، لكنها اما مرسلة أو مسندة بسند ضعيف أو مجهول، و ليس فيها ما يعتبر سندة لكنها لكثرتها توجب العلم بصحة بعضها و مطابقته للواقع على نحو ما ذكروه في التواتر الاجمالي. نعم القلب يشمئز من تصديق بعض الروايات، بل بعضها موضوع كما في المذكورة برقم ٢٨ نقلًا عن جمجمة: انا الذي اخذت الف مدينة في الدنيا و قتلت الف ملك من ملوكها ... و افتضضت خسمأة الف جارية بكراً ... و هذا غير قابل للتصديق عادة اذا فرضنا انه افتض في كل ليلة جارية لاحتاج الى اكثر من ١٣٨ سنة!!
الباب ١١١: ما ظهر من معجزاته في استنطاق الحيوانات و انقيادها له (ع) (٤١: ٢٣٠)
فيه جملة من الروايات غير المعتبرة سنداً و بعضها غير قابل للتصديق بحسب العادة.
الباب ١١٢: ما ظهر من معجزاته (ع) في الجمادات والنباتات (٤١: ٢٤٨)
و فيه اكثر من ٣٠ رواية غير معتبرة سنداً، لكن لا يحتمل عدم مطابقة كلها للواقع، و بعضها كالاخيرة غير مطابقة للواقع ظاهراً.