مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٢ - ج ٣٤ ما يتعلق بالفتن و سائر ما وقع في امارته(ع)
أورد المؤلّف (رحمه الله) فيه ٢٦ رواية والله يعلم اي مقدار منها صدر من الامام (ع) و قد ذكر في بعض روايات الباب حق الحاكم و حق الرعية و في بعضها عزم الامام على عدم اعطاء اشراف خائنين عازمين على الهروب الى معاوية لاجل المال، زيادة على سهامهم و تأكيده على رعاية حقوق الناس.
الباب ٣٤: فيه ذكر اصحاب النبي (ص) و اميرالمؤمنين ... و ذكر بعض المخالفين والمنافقين (٣٤: ٢٧١)
فيه روايات و قصص مفيدة. والمعتبر منها سنداً ما ذكر برقم ١٠٢٥، ١٠٢٧، ١٠٧١ واعلم ان مؤلف كتاب الاختصاص غير معلوم و احتمال كونه الشيخ المفيد غير ثابت، و منه يظهر حال جملة من الروايات المنقولة منه في هذا الباب و غيره.
كما ان فرار جمع من الناس الى معاوية انما هو لاجل الخيانة في بيت المال و لطمع الناس في معاوية دون علي (ع).
الباب ٣٥: النوادر (٣٤: ٣٢٧)
فيه مطالب متنوعة مفيدة، و فيه كلام طويل حول اجتهاد النبي (ص) و نقد ادلته من ص ٣٦٣ الى ص ٣٩٤، و ان شئت تصحيح مطلب و رواية من الباب و امثاله فلابد من الرجوع الى القرائن المفيدة للاطمئنان دون الاسناد المعتبرة، لعدم توفرها.
الباب ٣٦: في ذكر ما روي عن اميرالمؤمنين (ع) من الاشعار ... (٣٤: ٣٩٥)
لم يذكر للاشعار المنقولة سنداً و كلها مرسلات، و أيضاً لم يعلم ان أيّاً من انشائه (ع) و أيّاً منها مما تمثل به. والله العالم.