مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٠ - ج ٣٤ ما يتعلق بالفتن و سائر ما وقع في امارته(ع)
صلاة التراويح في شهر رمضان فخالفوه حتى انصرف عن نهيه، و اقاموها جماعة فان الناس- و هم اهل الكوفة- يصيحون وا عمراه وا عمراه ... و لعل هذا عمدة اسباب ضعف حكومة علي و عدم انقياد الناس له على ما يخطر ببالي والله العالم.
بقي في المقام اسئلة:
١- أين اصحابه المخلصون الأحياء الذين لم يستشهدوا بعد و لا ذكر لاكثرهم في الايام الاخيرة في استنهاض الناس للجهاد و تشويقهم؟
٢- لِمَ لم يطلب اميرالمؤمنين من ولاته في البلاد الكثيرة بعث الناس الى الجهاد.
٣- ما معنى اصراره الخارج عن المتعارف لقيام اهل الكوفة مع العلم بانهم كالاموات، و يمكن ان يجاب عنه بان منشأ هذا الزعم الخطب المذكورة في نهج البلاغة و غيره كما نقلت في الباب و غيره. لكن جملة منها متكررة و انما الاختلاف في السند أو في بعض الجملات. فلم يثبت التكرار والاصرار الخارج عن الحد المتعارف.
ثم اعيد الكلام في عدّ اسباب فشل الحكومة العلوية في اخريات ايامها مع عدالتها و فضيلتها و مع قصر حرب الجمل والنهروان بحيث انتهتا في يوم واحد، لكن الفصل الزماني بينناو بين زمانه (ع) بعيد جداً، و كانت منابع هذا الاستنباط غير معتبرة سنداً فالله هو الاعلم والظن لا يغني عن الحق شيئاً.
الباب ٣٢: علّة عدم تغيير اميرالمؤمنين (ع) بعض البدع في زمانه (٣٤: ١٦٧)
فيه ستة احاديث غير معتبرة سنداً و ان كانت الرواية المذكورة برقم