مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٧ - ج ٣٣ ما يتعلق بحرب صفين و النهروان و غيرهما
موقدة و قد فعل[١].
الباب ٢٣: قتال الخوارج و احتجاجاته صلوات الله عليه (٣٣: ٣٤٣)
في الباب قصص و روايات.
و في رواية انس بن عياض (٣٣: ٣٤٤) احد المظاهر الجلية للديمقراطية في الحكومة العلوية التي لا مثيل لها حتى في القرن الحادي والعشرين في الغرب فضلًا عن الشرق. و سند الرواية و ان كان غير معتبر لكن لها سند آخر صحيح كما في (٣٣: ٤٣٠).
و ما نقل عن نهج البلاغة من قوله (ع): و الزموا السواد الاعظم فان يد الله على الجماعة، و اياكم والفرقة، فان الشاذ من الناس للشيطان كما ان الشاذ من الغنم للذئب، ألا من دعا الى هذا الشعار فاقتلوه لو كان تحت عمامتي هذه. (٣٣: ٣٧٣).
الظاهر انه ناظر الى الالتفاف حول الحكومة الشرعية و اطاعة اولي الامر فلا يتمسك به لتحكيم امر الدولة الباطلة، بل لا يجوز تعظيم البابطل و توقير الفاسد لتضعيف الحق.
[١] - في رواية معتبرة عن السكوني الذي وثاقته محل خلاف، عن الصادق( ع) قال: ذكرت الحرورية عند علي بن ابي طالب قال: ان خرجوا من جماعة أو على امام عادل فقاتلوهم و ان خرجوا على امام جائر فلا تقاتلوهم فان لهم في ذلك مقالا.( ٣٣: ٤٢٩) من البحار.