مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٦ - ج ٣٣ ما يتعلق بحرب صفين و النهروان و غيرهما
نقص خلافا للقرآن والسنة والتاريخ و سنة الله في اصحاب جميع الانبياء سلام الله عليهم اجمعين.
في رواية: هذا (لعل المشار اليه ذو الخُوَيصرة التميمي) أول قرن يطلع في امتي لو قتلتموه ما اختلف بعدي اثنان. (٣٣: ٣٢٨).
و غير بعيد ان الجملة المذكورة موضوعة عليه (ص) فان الخوارج لم يكونوا أول المختلفين بالضرورة التاريخية، بل كان قبلهم قرن و قرن و قرن و قرن و ... فكل ذلك غلو و مبالغة، على ان المارقين مهما بلغ سوء حالهم فهم احسن حالًا من زعماء الناكثين والقاسطين فانهم لحمقهم و سفههم رأوا القتال فرضا فعملوا حسب اعتقادهم، و اما هؤلاء فجحدوا بالامامة و استيقنها انفسهم ظلما و علوا.
نعم طاغية الشام كان بيت المال بيده فاستخدم جماعة من تجار الدين لاختراع الحديث و نشره و ذلك الاحمق (ذوالخويصرة) لم يتمكن لفقره لايجاد الاجراء و جمع واضعي الحديث و تجار الدين حتى يخترعوا احاديث له و لاصحابه
و على كل الخوارج احمق الاصناف تركوا اميرالمؤمنين و خالفوه لاجل دينهم!- و هو التقوى والعدل المجسم و هو القرآن النِاطق- بل ثمانية اشخاص منهم بايعوا الضب!! لعنهم الله و قد فعل. و لعن من ضلهم و هم قادة محاربي الشام بصفين معاوية و عمرو بن العاص لعنا وبيلا أليما دائما ما دامت نار جهنم