مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٣ - ج ٣٣ ما يتعلق بحرب صفين و النهروان و غيرهما
و معاوية هو الذي اسس اساس الظلم على شيعة اميرالمؤمنين فلاحظ تفصيل ذلك في (٣٣: ١٧٦) و سابقتها و ما بعدها في المتن والهامش و فيها أيضاً لعن معاوية لاميرالمؤمنين (ع).
٢- و عن الزمخشري في ربيع الابرار والحافظ السيوطي: انه كان في ايام بنيامية اكثر من سبعين الف منبر يلعن عليها علي بن ابي طالب بما سنه لهم معاوية من ذلك[١].
و عن الاسكافي ان معاوية وضع قوما من الصحابة و قوما من التابعين على رواية اخبار قبيحة في علي (ع) ... و جعل لهم على ذلك جعلًا يرغب في مثله، فاختلقوا ما ارضاه: منهم ابو هريرة و عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة و من التابعين عروة بن الزبير (٣٣: ١٧٨)، ولاحظ شرح ابن ابي الحديد أيضاً ١: ٧٨٢ في شرح المختار ٥٦ ولاحظ (٣٣: ٢١٤).
و من هنا قلنا في بعض كتبنا ان نفوذ معاوية في كتب القوم الحديثية اكثر من نفوذ كلام رسول الله (ص) فيها و لا اتذكر جانيا فاسقا اكثر حظا منه، فان العامة الى اليوم يعتقدون صلاحه و كماله و عدالته و يدافعون عنه و لا يقبحون قبائحه و فضائحه و فسوقه، و هذا شيء نادر.
٣- لاحظ نسب معاوية في (٣٣: ١٨٨ و ١٩٩) و ما بعدها، ولاحظ كتاب المعتضد في حق معاوية في ص ٢٠٤ و ما بعدها، ولاحظ شربه الخمر في ص ٢٢٦.
[١] - لاحظ البحار ٣٣: ١٧٨ و ١٩١ و ما بعدها ولاحظ إلحاده في ٢٠٢.