مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩٥
كما ذكرنا في كتابنا بحوث في علم الرجال. أو ما وصل بكثرة المصادر والاسانيد بحيث أوجبت اطمئناناً بصدورها من ائمة اهل البيت (عليهم السلام) أو من سيدهم و سيد البشر خاتم المرسلين صلى الله عليه و على جميع الانبياء والاوصياء والشهداء والصديقين.
ثم لابد مع ذلك من مراعاة حكم العقل والعلم الحديث اذا كان لاحدهما حكم و واقع سيرة المتشرعة و ارتكازات المتدينين بعد عدم مخالفتها للقرآن الكريم. و نرد ما كان مخالفاً لصريح حكم العقل أو العلم الصحيح التجريبي الحسي أو للقرآن العزيز الذي هو اساس الدين. و نتوقف في الروايات المجهولة سنداً الفاقدة للقرينة الموجبة لاطمئنان النفس بصدورها ولاجل هذا الهدف كتبنا تعليقتنا هذه.
و قد تمت في عصر يوم الاثنين ٥ شعبان المعظم ١٤٢٢ من الهجرة القمرية المساوي لليوم الاخير من برج الميزان (٣٠ مهر) ١٣٨٠ من الهجرية الشمسية المساوي ٢٢ اكتوبر ٢٠٠١ من الميلادية في بلدة قم المشرفة بيد الفقير الى اللهالمحتاج الى دعاء اخوته المؤمنين في كل زمان محمد آصف المحسنى في حين تمطر القاذفات والصواريخ والقنابل الاميريكية على ارض بلاديافغانستان لاسيما على ارض مسقط رأسي قندهار من جراء تصرفات خالية من احساس المسؤولية من قبل المتحجرين الجاهلين و فئة القاعدة فلعنة الله على الغربيين المهاجمين الكافرين