مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩٢ - ج ١٠٦
والعمدة في منقولات هذا الجزء هي ما وجده المؤلّف العلّامة (رحمه الله) بخط محمد بن علي بن الحسن الجباعي جد شيخنا البهائي- رحمهم الله تعالى- المتوفى سنة ٨٨٦ فبين هذا العالم والمؤلّف العلّامة (رحمه الله) فاصلة بعيدة والمؤلّف كان مطمئناً بخطه و إلّا لم ينسب المقولات الى خطه و خط الشهيد جازماً والله العالم.
ج ١٠٥
فيه من الاجازة السابعة والعشرين الى الثانية والستين.
و في كلام بعضهم (في الاجازة ٤٤) تحديد معنى الاجازة سعة وضيقاً وفائدتها ص ٩٣ و نحن لا نتعرض لهذه المسألة هنا، فان المحدث النوري (رحمه الله) قد تعرض لها في خاتمة مستدركه مفصلًا و مستوعباً فراجعه ان شئت واختر منها ما تراه صحيحاً. ثم في ص ١٠٠ من هذا الجزء نُقِلَ عن الفخر ابن العلّامة الحلّي- رحمهما الله-: ان لي الى جعفر بن محمد الصادق (ع) طرقاً تزيد على المائة، و هي الطريق التي لي الى الشيخ ابي جعفر الطوسي ...
والشهيد الثاني (رحمه الله) أيضاً افرد طريقاً بالذكر من بين طرقه فلاحظها في ص ١٣٤.
ج ١٠٦
فيه من الاجازة الثالثة والستين الى الاجازة الثمانين. و فيه فوائد