مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٤٩ - أبواب الدعاء
و اشراهيا مجهول و لعله من اسماء الشياطين، فأي داع للمسلم العاقل من تسمية الله سبحانه و تعالى بما لا يعرف معناه؟ و للاحتياط اللازم في الاقتصار على الاسماء المذكورة في القرآن المجيد و ما قبلها المسلمون. و روايات الباب اللاحق أيضاً غير معتبرة سنداً.
الباب ١٥: الاستغفار و فضله و انواعه (٩٠: ٢٧٥)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت برقم ٥ بل و برقم ١٢ بناء على ان الخيار محرف الحناط.
أبواب الدعاء
الباب ١٦: فضله والحث عليه (٩٠: ٢٨٦)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٢ لاجل سند ثان لها و ١٤ مع ان فضل الدعاء لا يحتاج الى الروايات.
الباب ١٧: آداب الدعاء والذكر ... (٩٠: ٣٠٤)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١٤، على ان ما اتفقت عليه روايات الباب أيضاً معتبر.
الباب ١٨: المنع عن سؤال ما لا يحل و ما لا يكون ... (٩٠: ٣٢٤)
ليست فيه معتبرة سنداً سوى رابعتها.
الباب ١٩: فضل البكاء و ذم جمود العين (٩٠: ٣٢٨)
المعتبر سنداً ما ذكر بارقام ٧، ١١، ١٦، ١٧ و ما تتفق عليه الروايات.