مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٣ - ج ٨٢ واجبات الصلاة والتعقيبات
و يشكل الاعتماد على الرواية و اشباهها رغم سند المتن و من المظنون ان الجواب من غير الامام (ع) كالنواب و لا يشبه المتن شيئاً من المتون المنقولة عن الائمة، ولو كان الكلام منه- عجل الله فرجه- لبين الحكم الواقعي ابتداء و لم يتعرض لاختلاف الروايات حسب عادة الائمة (عليهم السلام) و احتمال تعرض الرواية لتعليم الحكم الظاهري للسائل بعيد جداً.
الباب ٣٢: القنوت و آدابه و احكامه (٨٢: ١٩٥)
ليست في رواياته معتبرة سنداً و مصدراً سوى ما ذكرت برقم ٧ و ٢٧ و سوى ما اشار اليه المؤلّف في اثناء كلامه.
الباب ٣٣: القنوتات الطويلة المروية عن اهل البيت (عليهم السلام) (٨٢: ٢١١)
المعتبرة من رواياته سنداً و مصدراً ما ذكرت برقم ٣ فقط.
الباب ٣٤: التشهد و احكامه (٨٢: ٢٧٦)
قد وصف المؤلّف بعض الروايات بالموثق والصحيحة، لم اراجع اسانيدها لحسن الظن بالمؤلّف.
الباب ٣٥: التسليم و آدابه و احكامه (٨٢: ٢٩٥)
المعتبرة من رواياته ما ذكرت بذيل الرقم ٨ بناء على كون ميسر هو ابن عبدالعزيز.
الباب ٣٦: فضل التعقيب و شرائطه و آدابه (٨٢: ٣١٣)
الباب ٣٧: تسبيح فاطمة- صلوات الله عليها- و فضله و احكامه و آداب السبحة و ادارته (٨٢: ٣٢٧)
فيه روايات كثيرة حول التسبيح المذكور، و فيه بحث حول توفيقها