مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢١ - ج ٨٢ واجبات الصلاة والتعقيبات
المعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١٨، ثم المشترك فيه بين رواياته كما اشرنا اليه مرارا.
الباب ٢٥: التسبيح والقراءة في الاخيرتين (٨٢: ٨٥)
١- ليست في الباب رواية معتبرة سوى ما اشار إليه المؤلّف في اثناء كلامه.
٢- سند الصدوق الى ابي بصير غير معتبر خلافاً للمؤلّف (رحمه الله) في ص ٩١.
٣- نقل رواية عن الكافى في سندها محمد بن اسماعيل شيخ الكليني، ثم قال: و لا يضر جهالة محمد بن اسماعيل، لكونه من مشائخ اجازة كتاب الفضل ص ٨٩.
نعم ذكرنا في الرجال ان شيخ الاجازة كشيخ الرواية في احتياجه الى التوثيق، لكن في خصوص المقام لا مانع من قبول روايات محمد بن اسماعيل، و ان كان مجهولًا بشرط واحد و هو اثبات شهرة كتب الفضل بن شاذان بحد تنفي احتمال الدس فيها، فاذا كانت كتبه مشهورة بين الناس و قد وصلت الى الكليني بفاصلة غير بعيدة لا بأس باعتبارها، و توسط مجهول لمجرد الاجازة وصون الروايات عن الارسال غير ضائر كما لا يخفى. فالعمدة احراز الشهرة المذكورة.
الباب ٢٦: الركوع و احكامه و آدابه و علله (٨٢: ٩٧)
المعتبرة من رواياته ما ذكرت بارقام ٢ على فرض صحة سند الشهيد الى الشيخ و ١١، ١٦ بناءً على زيادة كلمة (عن) في قوله: ابيه عن عبدالله، فان محمد بن عيسى بن عبدالله لا يبعد حسنه.