مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦٤ - ج ٧٠ ما يتعلق بمساوئ الاخلاق والذنوب
من صنع الله الذي اتقن كل شيء فانه جميل حكيم لا يصدر منه إلّا الجميل والحكيم والمتقن. و لا تتصف بالحسن والقبح كما لا يخفى، نعم الاعتماد عليها وربط القلب بها قبيح للمكلف إلّا ما كان بامر الله تعالى ورضاه.
و اما الروايات فهي اكثر من ١٤٠ رواية بكثير و هيتكفي لسلامة المؤمن ان أئتمر بها والمعتبر منها سنداً- مضافاً الى مشتركاتها- ما ذكرت برقم ٢، ٦، ١١، ٢١، ٢٤، ٢٧، ٣١، ٣٨، ٧٧، ٩٦.
ثم ينبغي التنبيه على امور:
١- في ص ٨ تفسير قوله: من لم يتعز بعزاء الله تعالى.
٢- معنى الحواريين ص ١١.
٣- كلام طويل حول معرفة الدنيا ص ٢٥ و ما بعدها الى ص ٣٦.
الباب ١٢٣: حب المال و جمع الدينار والدرهم و كنزهما (٧٠: ١٣٥)
فيه آيات و روايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم ١٦.
الباب ١٢٤: حب الرئاسة (٧٠: ١٤٥)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١، ٣، ٨، ١٣، و فيه تفصيل حول الموضوع.
الباب ١٢٥: الغفلة واللهو و كثرة الفرح والاتراف بالنعم (٧٠: ١٥٤)
الباب ١٢٦: ذم العشق و علته (٧٠: ١٥٨)
الباب ١٢٧: الكسل والضجر والعجز و طلب ما لا يدرك (٧٠: ١٥٩)
الباب ١٢٨: الحرص و طول الأمل (٧٠: ١٦٠)
ليست في هذه الأبواب الأربعة رواية معتبرة.