مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٣ - ج ٦٨ مكارم الاخلاق و ما يرجع الى الطاعة والعبودية
جربناه ايام احتلال بلادنا من قبل السوفيات، و بعد ذلك في الحروب الاهلية لحد الآن، فالافغانيون صالحهم و طالحهم، اخبارهم و اشرارهم، علمائهم و جهالهم، لا قيمة لهم في بلاد الغربة، محقرون متهمون والحمد لله على كل حال، و له الشكر عدد ما في علمه و كما هو اهله على كل نعمة كبيرة و صغيرة، معلومة و مجهولة ملتفت اليها و مغفول عنها.
الباب ٦٢: الصبر واليسر بعد العسر (٦٨: ٥٧)
فيه آيات و روايات، والمعتبرة سنداً ما ذكرت بارقام ٣، ٧، ٩، ١٣، ١٤، ١٥، ١٧، ٣٢، و اذا اخذت بمشتركات الروايات الكثيرة تكثر الاستفادة منها.
واعلم أنّ الصبر- و هو المقاومة على الوظيفة- على أقسام ثلاثة، فانه إمّا لنفي الكسل والملل في اداء الواجبات والخيرات و تحصيل مكارم الاخلاق و إمّا لنفي هوى النفس الى المحرمات و إمّا لطرد الجزع عن المصائب والتذلل عندها فنعم اجر الصابرين في الدنيا والاخرة.
الباب ٦٣: التوكل والتفويض والرضا والتسليم و ذم الاعتماد على غيره ... (٦٨: ٩٨) فيه آيات كثيرة و روايات عديدة غير معتبرة سنداً سوى ما ذكرت بارقام ٤، ٥ بناء على انصراف علي بن السويد الى السائي الثقة و ١٦ و ٣٦ بناء على انصراف عبدالحميد الى الثقة و من سعى الى جمع مشتركات الروايات فقد استفاد و نفع غيره أيضاً.
الباب ٦٤: الاجتهاد والحث على العمل (٦٨: ١٦٠)
فيه آيات متعددة و روايات، والمعتبرة منها ما ذكرت بارقام ٤، ٥،