مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٥ - ج ٦٦ ما يتعلق بالايمان والمؤمنين و مكارم الاخلاق
لكن كون داؤد بن محمد هو الثقة يكون مظنوناً، و ١٦.
الباب ٣٥: العلة التي من أجلها لا يكف الله المؤمنين عن الذنب (٦٦:)
فيه روايتان غير معتبرتين سنداً و مخالفتين للاعتبار العقلي.
والارجح ان يقال ان تكامل الانسان لا يتسير بدون اختياره و عدم اضطراره. و بالاختيار تحصل درجات القرب و دركات البُعد عن الحق جل وعلا.
الباب ٣٦: الحب في الله والبغض في الله (٦٦: ٢٣٦)
المعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ٢، ٦، ١٢، ١٣، ١٦، ١٩، ٢١، ٢٦.
و في معتبرة فضيل: سألت أبا عبدالله عن الحب والبغض من الايمان ما هو؟ فقال: و هل الايمان إلّا الحب والبغض. ثم تلى هذه الآية: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ص ٢٤١.
والآية الشريفة لا تدل على وحدة الحب والبغض والايمان ان لم تدل على مغائرتهما. و يمكن ان تكون تلاوتها اشارة الى درجة كاملة منه، والله العالم.
اللهم إنا نسألك بحق المقربين عندك و بقدرتك و صفاتك و برحمتك ان تجعلنا ممن يحبّ فيك و يبغض فيك و يعطي فيك و يمنع فيك و يصرف عمره و فكره فيك. اللهم منك و اليك و بك و لك. اللهم اجعلنا من المتحابين فيك وارزقنا ما في معتبرة الثمالي عن السجاد (ع).
الباب ٣٧: صفات خيار العباد و أولياء الله و فيه ذكر بعض الكرامات ...