مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٤ - ج ٦٦ ما يتعلق بالايمان والمؤمنين و مكارم الاخلاق
الباب ٣١: في عدم ليس الايمان بالظلم (٦٦: ١٥٢)
فيه آية و روايات و اخيرتها معتبرة سنداً و هي معتبرة ابي بصير على الأحوط اذ فيه محمد بن خالد البرقي و نحن نأخذ برواياته من باب الاحتياط كما ذكرنا في كتابنا علم الرجال.
الباب ٣٢: درجات الايمان و حقائقه (٦٦: ١٥٤)
فيه آيات و ٢٨ رواية غير معتبرة سنداً فلابد من الأخذ بالقدر المتيقن منها.
الباب ٣٣: السكينة و روح الايمان و زيادته و نقصانه (٦٦: ١٧٥)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ٥، ١١ على تردد فيالراوي الاول و هو داؤد و ١٧، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢.
و في الباب بحث مفصل حول زيادة الايمان و نقصانه و عدمهما.
في صحيح ابان بن تغلب عن الصادق (ع): ( (ما من مؤمن إلّا و لقلبه اذنان في جوفه، اذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس و اذن ينفث فيها الملك)) ص ١٩٩. الاعتماد على ظاهر الحديث في غاية الاشكال، اذ القلب كاليد والجلد والطحال والكبد و سائر الاعضاء في عدم شعوره و فقدان ادراكه، و لا يمكن رد الحديث لأن في القرآن آيات كثيرة في ذلك ولكثرة الروايات و قد نسب الوسواس في القرآن الى الصدر أيضاً. و ان شئت عمق البحث فلاحظ كتابنا روح بالفارسية و لا موجب للتكرار هنا.
الباب ٣٤: إنّ الايمان مستقر و مستودع و امكان زوال الايمان (٦٦: ٢١٢)
فيه آية و روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ١، ٣، ٥، ١٤