مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٨ - أبواب الايمان والاسلام والتشيع و معانيها و فضلها و صفاتها
انتهاء حياة الانسان في هذه الكرة أو الى زمان تسلط القائم- عجل الله تعالى فرجه الشريف- ترجع الى كيفية خلق الانسان و مزاجه و شهوته و غضبه و عقله المغلوب لهواه و الى كيفية النبوات والرسالات و طبيعة التبليغ والاعلام ... و توضيح هذا ربما لا يناسب التعليقة و مشرعة بحار الانوار أو مشرقة الانوار.
الباب ٩: اصناف الناس في الايمان (٦٤: ١٦٣)
فيه آيات و روايات والمعتبرة سنداً منها ما ذكرت برقم ١٥.
الباب ١٠: لزوم البيعة و كيفيتها و ذم نكثها (٦٤: ١٨١)
فيه آيات و روايات غير معتبرة عدا ما برقم ٨.
الباب ١١: في ان المومن صنفان (٦٤: ١٨٩)
فيه روايات غير معتبرة سوى ثالثتها.
الباب ١٢: شدة ابتلاء المومن و علته و فضل البلاء (٦٤: ١٩٦)
فيه آيات و ٨٨ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٣، ٦، ١٤، ١٥، ١٦، ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٢٧، ٢٩، ٣٩، ٤٠.
ينبغي ذكر امور:
١- ما اشار اليه المجلسي من روايات الكشيفي حق المغيرة بن سعيد و سوء حالته و زندقته صحيح و ثلاث منها معتبر سنداً، و اما نقله ذم المغيرة من كتاب المواقف فهو غير صحيح، فان مولفه يكذب على الشيعة و يتحامل عليهم لمجرد العصبية المذهبية فلا اعتماد على كلامه و كلام امثاله كالشهرستاني والفخر الرازي و غيرهم لعن الله العصبية الحمقاء و من راجع كلام المواقف وشرحها للجرجاني حول الشيعة يعاين ما ذكرنا والله العاصم.