مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٥ - ج ٥٨ ما يتعلق بالروح والرؤيا وقوى النفس و مشاعرها و ما به قوام البدن
و نظراً اذا حصل الاطمئنان منها بقول الامام (ع)، بل تشكل مخالفة الخبر المعتبر سنداً من دون دليل أقوى.
و ممن أول الاخبار هو الشيخ الاقدم المفيد (رحمه الله) حيث أوّل الخلق بالتقدير لوجهين، فلاحظ كلامه و رد المؤلّف عليه، والحق ان كلام الشيخ (رحمه الله) ضعيف[١].
و ربما يتوهم ان قوله تعالى: ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ (المؤمنون/ ١٤) يدل على افاضة النفس بعد خلق الجنين ... و فيه ان الجنين الانساني بعد تعلق الروح به يصير خلقاً آخر اي يصير انساناً بالفعل فالمتأخر هو اتصال الروح دون وجودها و هذا واضح والله العالم.
الباب ٤٤: حقيقة الرؤيا و تعبيرها و فضل الرؤيا الصادقة و علتها و علة الكاذبة (٥٨: ١٥١)
فيه ٧٥ رواية والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ١٠، ١١، ١٣، ١٤، ٣٢، ٣٩، ٤٠ و ٤٢. و تعرض المؤلّف (رحمه الله) في ص ١٩٥ للاقوال حول الرؤيا و ما يراه، ثم ذكر في ص ٢١٩ الى آخر الباب ما ادعاه ارباب التعبير والتأويل، و من حفظها يصير وجيهاً عند عوام الناس لاسيما النساء و ربما يحصل على مال ازاء ضياع عمره!!
[١] - و ان عجزنا عن الجواب التفصيلي لقوله: ولكنا نعرف من سلف لنا من الارواح. لكن الروايات تدل على ان الله حين ولادتنا انسانا ما رأته أرواحنا في العالم السابق فلاحظ كتابنا( روح از نظر دين و عقل و علم روحى جديد).